مدونة..شخصية ، لكل شئ، صحة ، تجارة ، تحذيرات ، بيع أجهزة وبرامج خاصة أمريكية ، فنون، سينما ، رسائل جوال ، إستشارات فنية ، صور

الخميس، مارس ٠٥، ٢٠٠٩


مقتبس -
الحجامة.. مزاعم تفندها الحقائق
خطرها يهدد الصحة بنقل أمراض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي الخطيرة

جدة: «الشرق الاوسط» ظهر في الآونة الاخيرة بالاسواق والمكتبات عدد من الكتب غير العلمية او الصحية ومن أناس غير متخصصين في المجالين الطبي او الصحي، يروجون لموضوع الحجامة وفوائدها للانسان وخاصة في مجال الصحة. ويبدو أن ليس لهم قصد من وراء ذلك إلا الربح المادي ومسايرة الضجة الاعلامية لموضوع الحجامة والتي بدأت في التزايد، فكان لا بد لهم من مواكبة هذه الضجة واستغلالها بما يعود عليهم بالنفع.
ومن بعض مزاعمهم أن للحجامة انواعا كثيرة، وقد تتعارض آلية علاج الامراض مع بعضها البعض؛ فهذه حجامة لعلاج الامساك، وتلك لعلاج الاسهال، وثالثة لعلاج السمنة أو النحافة، ورابعة لعلاج زيادة سيولة الدم أو لمنع النزيف. وهناك حجامة لزيادة فاعلية النخاع العظمي، وأخرى لعلاج سرطان الدم، وعلاج ارتفاع سكر الدم وغيرها وغيرها من الامراض. تفنيد الادعاءات
* يوضح الدكتور خالد علي المدني استشاري التغذية العلاجية ونائب رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية وجهة النظر العلمية من الناحية الصحية، بأن القواعد العلمية تفيد أن اية ادعاءات صحية لا بد من تأكيدها علمياً وذلك من خلال اجراء الدراسات المناسبة واعلانها بالتفصيل حتى يمكن تقييمها والتأكد منها بواسطة الباحثين.
ويمكن دراسة ومناقشة الادعاءات المذكورة سابقا بعدة أسئلة منها:
ـ هل تظهر طريقة العلاج بالحجامة فائدة تفوق مخاطرها؟
ـ هل اجريت تجارب أمان وفاعلية للحجامة على مجموعة كافية من المرضى والمجموعات الضابطة.
ـ هل نشرت طريقة البحث والنتائج في مجلات علمية محكمة؟
ـ هل يمكن اعادة نفس النتائج على مجموعات أخرى ومن باحثين آخرين؟
وللأسف ما حدث بالنسبة للحجامة هو:
ـ أن الأساس المنطقي أو النظري غير مبني على أي اساس علمي أو طبي.
ـ لا توجد اية دراسات أمان وفاعلية منشورة في مجلات علمية محكمة.
ـ روج لها بطريقة مضللة.
ـ القائمون بالترويج لها غير مؤهلين أو متخصصين في الطب أو الصحة العامة.